الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
84
شرح كفاية الأصول
مثلا اگر مولى بگويد : « جئنى بأسد » چنانچه در مراد مولى از « أسد » شك شود ( يعنى مخاطب نمىداند كه مقصود او از أسد ، معناى حقيقى يعنى حيوان مفترس است يا معناى مجازى يعنى رجل شجاع ) مىتوان با استفاده از أصالة عدم قرينه ، استفاده كرد كه مراد مولى ، معناى حقيقى است . امّا در مواردى كه در اصل وضع ، شكّ شود ، نمىتوان از أصالة عدم قرينه بهره برد . يعنى اگر معلوم نباشد كه « حيوان مفترس » موضوع له براى « أسد » هست يا نه ، جاى جريان اين اصل نيست . * * * ثمّ إنّ عدم صحّة سلب اللفظ - بمعناه المعلوم المرتكز فى الذهن اجمالا كذلك « 1 » - عن معنى ، يكون علامة كونه حقيقة فيه ، كما أنّ صحّة سلبه عنه ؛ علامة كونه مجازا فى الجملة . و التفصيل : إنّ عدم صحّة السلب عنه « 2 » ، و « 3 » صحّة الحمل عليه بالحمل الأولى الذاتى الّذى كان ملاكه الاتّحاد « 4 » مفهوما ، علامة كونه نفس المعنى « 5 » ، و بالحمل الشائع الصناعى الّذى ملاكه الاتّحاد وجودا ، بنحو من أنحاء الاتّحاد ، علامة كونه من مصاديقه و أفراده الحقيقيّة . كما أنّ صحّة سلبه كذلك « 6 » ، علامة أنّه ليس منها ، و إن لم نقل بأنّ إطلاقه عليه من باب المجاز فى الكلمة ، بل من باب الحقيقة ، و إنّ التّصرف فيه « 7 » فى أمر عقلى ، كما صار إليه السكاكى . و استعلام حال اللفظ ، و « 8 » أنّه حقيقة أو مجاز فى هذا المعنى بهما « 9 » ، ليس على وجه دائر ، لما عرفت فى التبادر من التغاير بين الموقوف و الموقوف عليه ، بالإجمال و التفصيل أو الإضافة إلى المستعلم و العالم ، فتأمّل جيّدا .
--> ( 1 ) . كالعلم الاجمالى الارتكازى فى التبادر . ( 2 ) . أى : عدم صحّة سلب اللّفظ عن المعنى . ( 3 ) . عطف تفسيرى . ( 4 ) . أى : اتّحاد الموضوع و المحمول . ( 5 ) . أى : الموضوع له . ( 6 ) . أى : بالحمل الأولى و الشائع . ( 7 ) . أى : فى إطلاق اللّفظ على المعنى . ( 8 ) . عطف تفسيرى . ( 9 ) . أى : بعدم صحّة السلب و صحّة السلب .